نبذة

ويسعى المشروع إلى النهوض بالحركة الشبابية العمانية من خلال التشارك والتعاون الوثيق مع وزارة التنمية الاجتماعية وكافة الجهات المعنية الأخرى لإيجاد آلية؛ لتنظيم عمل الفرق التطوعية والمبادرات الشبابية. ويتضمن الأنشطة التالية:

  • التعاون والتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية في متابعة إقرار قانون العمل التطوعي والمعايير والشروط التي تتطلبها الوزارة لإتمام عملية التسجيل.
  • التكامل بين اللجنة والوزارة في تنفيذ إجراءات تسجيل الفرق التطوعية والمبادرات الشبابية الراغبة بالتسجيل لدى الوزارة وفق المعايير والشروط المعتمدة. حيث تقوم اللجنة بتعيين خبير في التطوير المؤسسي والعمل المجتمعي والشبابي؛ لتدريب وتأهيل 10 مبادرات شبابية وفرق تطوعية سنويا ممن ترغب في التسجيل، وتنطبق عليها معايير مهنية تتفق عليها اللجنة مع الوزارة في مجالات الحوكمة والإدارة الرشيدة والتخطيط وغيرها، بينما تتولى الوزارة متابعة عملية التسجيل وفق الشروط والمتطلبات الرسمية. وتهدف التدريبات التي ستقوم بها اللجنة الوطنية للشباب إلى بناء قدرات الفرق والمبادرات للعمل المؤسسي؛ لتصبح قادرة على إدارة شؤونها بكفاءة وشفافية ونزاهة ،وكذلك تقديم مساعدة فنية ومهنية لها؛ لكي تصبح قادرة على الاستجابة لمتطلبات التسجيل.
  • • تفعيل الشراكة والتعاون بين اللجنة والمؤسسات الشبابية الرسمية والمبادرات الشبابية والفرق التطوعية؛ لتخطيط وتنفيذ بعض مشاريع وأنشطة اللجنة الوطنية للشباب وتحت إشرافها المباشر. ويسعى المشروع إلى دعم اللجنة للمؤسسات الشبابية؛ لبناء قدرات الفرق التطوعية والمبادرات الشبابية على تخطيط وتطوير وتنفيذ مشاريع اللجنة الوطنية للشباب أو مشاريع تطوعية تنسجم مع برامج اللجنة ولها مردود اجتماعي واقتصادي مميز. . وتتضمن توجهات المشروع ما يلي:
    • تطوير علاقة شراكة بين اللجنة والمؤسسات الشبابية القائمة وبين الفرق التطوعية والمبادرات الشبابية؛ لتخطيط وتنفيذ بعض مشاريع اللجنة المقرة أو مشاريع يتم الاتفاق عليها لاحقا، وتهدف إلى توسيع فرص الشباب في الإبداع والتطور وتنمية المهارات.
    • تستند عملية بناء قدرات الفرق التطوعية والمبادرات الشبابية إلى فكرة المواكبة (التلمذة) حيث تقوم كل مؤسسة شبابية رسمية بتبني مجموعة من 3-5 مبادرات شبابية تقوم بتدريبها ومساعدتها في عملية تخطيط المشاريع معها ومواكبتها خلال عملية التنفيذ، وتقديم الدعم الميداني لها خلال التنفيذ ومتابعة وتقييم أدائها وتحسين هذا الأداء خلال الدعم المهني المستمر والتدريب من خلال العمل.
    • تقوم كل مؤسسة شبابية بتوثيق تجربتها والدروس المستفادة منها، وكذلك تقدم كافة الأدلة التدريبية والمصادر المستخدمة في تنفيذ المشاريع لتطويرها كمورد للمبادرات الشبابية.
    • تتولى اللجنة الوطنية للشباب الإشراف على المشروع والمتابعة الميدانية للتأكد من سير العمل وتقييم أداء المشروع وإنجازاته.

الأهداف

ويهدف المشروع إلى تطوير القطاع الشبابي ، بالاضافة إلى عدد من الأهداف الفرعية التي يسعى المشروع لتحقيقها وهي:

  • الهدف الأول: تطوير قدرات الفرق التطوعية والمبادرات الشبابية في السلطنة
  • الهدف الثاني: تطوير الشراكة بين اللجنة والمبادرات الشبابية والفرق التطوعية.، لزيادة أعداد المشروعات التنموية والشبابية التي تقوم بها المبادرات الشبابية والفرق التطوعية سنويا .

مع نهاية الخطة البرامجية سيتم تحقيق المخرجات الآتية:

  • المخرج الأول: بناء القدرات المؤسسية لـ (40) من المبادرات الشبابية والفرق التطوعية الفاعلة في مجال تخطيط وإدارة وتنفيذ المشروعات الشبابية المجتمعية الميدانية.
  • المخرج الثاني: أعدت كافة الفرق والمبادرات التي تم تدريبها وتسجيلها خطة برامجية تتضمن المشروعات التي ستعمل على تنفيذها.
  • المخرج الثالث: تنفيذ 4 اتفاقيات تعاون بين اللجنة الوطنية للشباب ومؤسسات داعمة للقطاع الشبابي في السلطنة.
  • المخرج الرابع: دعم ما لا يقل عن 60 نشاط ميداني من قبل المبادرات والفرق التطوعية .

سيتولى تطوير المشروع وإدارته وتخطيط فعالياته من خلال فريق عمل مشترك يضم اللجنة الوطنية للشباب بالتعاون وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الشؤون الرياضية ووزارة التراث والثقافة العديد من الجهات ذات العلاقة بالقطاع الشبابي.




^