انطلقت صباح الثلاثاء البطولة الوطنيّة لمناظرات الجامعات والكليّات، والتي تنظمها اللجنة الوطنية للشباب بالتعاون مع فريق مناظرات عمان وجامعة البريمي، وذلك في جامعة البريمي في الفترة من (6-7) ديسمبر 2016م. وتقام البطولة لأول مرة في السلطنة، بمشاركة 16 فريقا من مختلف مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة، حيث تشارك جامعة البريمي، وجامعة السلطان قابوس، وجامعة صحار، وجامعة الشرقية، وجامعة نزوى، وجامعة ظفار، والجامعة العربية المفتوحة، وكلية العلوم التطبيقية بصحار، وكلية العلوم التطبيقية بنزوى، وكلية العلوم التطبيقية بعبري، وكلية العلوم التطبيقية بالرستاق، وكلية البريمي الجامعية، وكلية عمان البحرية الدولية، وكلية الزهراء للبنات، وكلية مزون. فيما سيتكون الفريق السادس عشر من الفرق المشاركة وذلك باختيار العضو الاحتياطي من الفريق وسيتم تغيير أعضاء الفريق في كل جولة. وترجمةً لأهداف اللجنة في تنمية مهارات ومواهب الشباب العماني، يأتي تنظيم برامج خاصّة بالخطابةِ والمناظرات، حيث تتجدد من خلال هذه البرامج قنوات التواصل وتقوى من خلاله أواصر الترابط بين الشباب الطلابي بالسلطنة بما يسهم في تطوير البنى الذهنية والإبداعات الفكرية للشباب على نحو يثري الثقافة العربية الإسلامية. حيث ستقوم اللجنة بعد البطولة بتشجيع الجامعات والكليات لإنشاء أندية للمناظرات لضمان استمرارية نشر ثقافة المناظرات بين الشباب. وقد جاء تنظيم هذه البطولة لنشر ثقافة المناظرات في المجتمع الطلابي الجامعي، ولتنمية مهارة الحوار الهادف، والتعبير عن الرأي مع احترام الرأي الآخر، وفتح قنوات التواصل والحوار الهادف بما يضمن لهم تبادل المعارف والآراء وتطارح المسائل المشتركة، وتطوير أساليب الحوار وصياغة سياسات مسؤولة قادرة على الارتقاء بوعي الطلبة، وتعريف الشباب بأساليب التفكير المختلفة ومهارات الإقناع وفنون الخطابة التي يجب أن يتمتع بها الشباب، وكذلك لاختيار فرق وتأهيلها لتمثيل السلطنة في البطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات التي ينظمها مركز مناظرات قطر.وتُعرف المناظرة على أنها حوار ونقاش بين طرفين في قضية جدلية يسعى كل طرف لإثبات وجهة نظره بطرح حجج منطقية ملتزمًا بأسلوب تربوي. وتتكون المناظرة من فريق الموالاة، وفريق المناظرة، ولجنة التحكيم. ولها أربعة عناصر أساسية هي: القضية، والموالاة، والمعارضة، والتحكيم. وتُبنى مواقف الفريق في المناظرة على ثلاث خطوات تبدأ بالمشكلة، ثم الحل، ثم النتيجة. وهناك ثلاثة أنواع لقضايا المناظرات هي: قضايا المبادئ، وقضايا المقارنات، وقضايا السياسات والنظم. وتضع المناظرات قضية الخلاف على الطاولة ويشترك الطرفان في الهدف الذي سيخرجان به من المناظرة ويكون خلافهما فقط في الحل الذي يطرحانه للقضية وبذلك تُسهم المناظرة في فرز الآراء وتثبت أو تنفي صحتها. يذكر أن اللجنة الوطنية للشباب نظمت في أكتوبر 2016 دورة لتدريب المناظرين، استعدادًا للبطولة الوطنية لمناظرات الجامعات والكليات، قدمها المدرب فهد السبيعي، سفير مركز مناظرات قطر في دولة الكويت، شارك فيها 38 متدربًا من مؤسسات التعليم العالي والتربية والتعليم، واشتملت الدورة على التعريف بأساسيات المناظرة وقوانين مركز مناظرات قطر، وبناء موقف الفريق، والحجج السليمة وكيفية الرد. كما استعرض خلال الدورة خطوات تنفيذ الحجج والأخطاء التي تدور حولها، والقواعد العامة للمداخلة وأهدافها وخطاب الرد.






شارك بهذه الصفحة :

^