لتوعية الشباب بمفاهيم التربية الوطنية ومنظومة المؤسسية فـي السلطنة وبناء قدراتهم برنامج المواطنة والانتماء يسعى برنامج المواطنة والانتماء إلى تخطيط وتنفيذ مشروعين أساسيين لتنمية وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الشباب العماني وترسيخ قيم ومعاني الولاء والانتماء للوطن وقيادته وزيادة وعي الشباب بالموروث التاريخي والاجتماعي والحضاري وتشجيعه على التمسك بها والمحافظة عليها. يهدف البرنامج إلى تعزيز مفاهيم التربية الوطنية والتعرف على جوانب من المنظومة القانونية والمؤسسية التي تدير شؤون السلطنة بين فئات الشباب، وزيادة اندماج ومشاركة الشباب في المجتمع بروح من الإخاء والتضامن والمسؤولية، بالإضافة إلى زيادة وعي وفهم وتمسك الشباب بتراثهم وثقافتهم الجمعية وتاريخهم وموروثهم الحضاري والمشاركة في الحفاظ عليها. وسيعتمد تنفيذ البرنامج على توعية الشباب بمفاهيم التربية الوطنية ومنظومة المؤسسية في السلطنة، وبناء قدرات الشباب وتشكيل فرق شبابية فاعلة لتوثيق التاريخ الشفوي العماني ونشره وتعزيز تمسك الشباب به، بالإضافة إلى التنسيق والتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة، وبناء منظومة للأبحاث والدراسات والتقييمات لمتابعة ورصد وتقييم تنفيذ البرامج وقياس أثرها على الشباب.ويتضمن برنامج تطوير قدرات الشباب مشروعين رئيسيين؛ هما: مشروع خلنا في السليم، ومشروع التاريخ الشفوي. برنامج تطوير قدرات الشباب يسعى برنامج تطوير قدرات الشباب إلى تنظيم مجموعة من المشاريع والأنشطة التي توفر للشباب الفرص لتنمية معارفهم ومهاراتهم وقدراتهم في مجالات متعددة من خلال توسيع فرص الشباب لزيادة معارفهم ووعيهم في المجالات الصحية والثقافية والإعلامية ووالتعلم والتدرب وتنمية المواهب والابداعات وتعزيز طموح الشباب وثقتهم بانفسهم وقدراتهم. يهدف البرنامج إلى زيادة وعي وفرص الشباب في التعلم وتنمية المهارات والقدرات واكتشاف المواهب والإبداعات وتطويرها، وسيعتمد تنفيذ البرنامج على استراتيجيّات متعدّدة؛ أبرزها: بناء نماذج تدريبية وتوعوية، وبناء قدرات الشباب وتشكيل فرق شبابية فاعلة، وتطوير وتنفيذ مفهوم وفكرة تثقيف الأقران، والتنسيق والتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة، بالإضافة إلى بناء منظومة للأبحاث والدراسات والتقييمات لتحديد حاجات الشباب ومتابعة ورصد وتقييم تنفيذ البرامج وقياس أثرها. ويتضمن برنامج تطوير قدرات الشباب سبعة مشاريع رئيسة، تسعى اللجنة في فترتها الثالثة إلى تنفيذ ثلاثة منها، وهي: مشروع الشباب والحياة الصحية، ومشروع الشاب الملهم والمنتج (شكرًا شبابنا برؤية جديدة)، ومشروع صناعة القراء لتشجيع عادة القراءة وزيادة ثقافة الشباب. برنامج تعزيز المشاركة الشبابية خلال حلقات العمل التشاورية مع الشباب والمؤسسات المهتمة بالقطاع الشبابي، والمبادرات الشبابيّة، أبرز المشاركون قضية قلة فرص مشاركة الشباب في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية كإحدى أهم القضايا التي تقلق الشباب، والتي تحد من استثمار طاقاتهم بحدودها القصوى. وتتوافق هذه النتائج مع نتائج جلسات الاستقراء التي قامت بها اللجنة في بداية عملها، لذا سعت اللجنة الوطنيّة للشباب إلى تصميم برنامج تعزيز المشاركة الشبابيّة، الذي يسعى إلى تنمية معارف ومهارات وقدرات الشباب وتوسيع الفرص أمامهم للمشاركة في تخطيط وتنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة التي تعزز دورهم في خدمة المجتمع، وتنميته وفق ثلاث أنواع من المشاريع يتوجه أولها للشباب أنفسهم (من الشباب للشباب) ويستهدف التوجه الثاني فئة النشء (من الشباب للنشء) ويخدم الثالث المجتمع ككل (من الشباب للمجتمع)، وتتيح المشاريع المجال للشباب للتدرب وتنمية القدرات والمهارات وتطبيق ذلك على الأصعدة المجتمعية والشبابية. وبشكل عام يسعى البرنامج إلى مساعدة الشباب على الإلتزام بالقيم المهنية العالية وجودة الإنجاز والاحترافية في الأداء، كما يهدف البرنامج إلى تقوية إسهامات الشباب العماني ومشاركتهم في تحقيق التنمية المستدامة، وزيادة مشاركة الشباب في الحياة التنموية والاجتماعية العمانية، وتوفير الفرص للشباب لتخطيط وتنظيم الأنشطة الثقافية والترويحية والفنية والبيئية والاجتماعية والصحية التي تستهدف الشباب والنشء، وتعزيز مشاركة الشباب في التعبير عن الذات وطرح وجهات نظرهم وصناعة واتخاذ القرار على مختلف المستويات.وتعتمد اللجنة الوطنية للشباب في تنفيذ هذا البرنامج على استراتيجية بناء نماذج مبتكرة متعددة لإشراك الشباب في تنفيذ هذه المشاريع، وتأهيل الشباب وبناء قدراتهم على مختلف الصعد وتشكيل فرق شبابية فاعلة كآلية ناجحة لإشراك الشباب وتعزيز دورهم في العمل التطوعي والاجتماعي، وتوسيع دائرة التنسيق والشراكة والتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص في تخطيط وتنفيذ المشاريع، بالإضافة لتوعية الشباب والمجتمع العماني بمختلف القضايا التي تخص الشباب وكذلك بإسهامات الشباب في تنمية مجتمعاتهم، وبناء قواعد وتوفير احصاءات ودراسات ومعلومات وبيانات حول واقع الشباب العماني وتحديتها باستمرار. يتضمن برنامج تعزيز المشاركة الشبابية خمسة مشاريع رئيسية، سيُنفذ منها في الفترة الثالثة، أربع مشاريع فقط، وهي: مشروع وشاروهم، ومشروع البوابة الإلكترونية للشباب، ومشروع تعزيز وعي ومشاركة الشباب في الفعاليات والمناسبات الوطنية والإقليمية والعالمية، ومشروع ملتقى الشباب. برنامج التمكين الاقتصادي تشكل قضية التمكين الاقتصادي للشباب العماني أحد أهم القضايا الوطنية التي تهم الشباب، وتعد من القضايا المعقدة والمتشعبة التي تتداخل فيها العديد من العوامل، أهمها: ازدياد أعداد الشباب الباحثين عن عمل، ومدى وعي الشباب بميولهم واتجاهاتهم وحصولهم على معلومات حول خياراتهم في التعليم والتدريب والعمل، بالإضافة إلى نوعية التأهيل الذي يحصل عليه الشباب الباحثين عن عمل للانخراط في سوق العمل من حيث التعليم والتدريب، وعدد فرص العمل المتاحة لدى القطاع الحكومي والقطاعين الخاص والأهلي، والمجالات والفرص المتاحة للشباب لممارسة النشاطات الاقتصادية (غير الوظيفة) ومدى امتلاك الشباب للمؤهلات اللازمة للنجاح في ذلك، بالإضافة لمدى توفر البيئة القانونية والاقتصادية المناسبة للاستثمار وريادة الأعمال. لذا حرصت اللجنة الوطنيّة للشباب لإطلاق برنامج يهدف إلى زيادة فرص الشباب العماني في الاستقلال والاستقرار الاقتصادي؛ ساعيةً بذلك إلى زيادة وعي الشباب في المرحلة المدرسية الثانوية وفي الجامعات بخياراتهم وفرصهم في التعليم والتدريب والعمل وإرشادهم حول مستقبلهم المهني، بالإضافة إلى بناء وتطبيق نموذج فاعل لتأهيل خريجي الجامعات والكليات والمعاهد المهنية والتطبيقة لسوق العمل، وتأهيل مجموعة من الخريجين وإكسابهم خبرات عملية من خلال العمل وتشغيلهم كمتطوعين في اللجنة، وبناء نموذج فاعل لتأهيل وتدريب الشباب من رواد الأعمال لإنشاء مشاريع ناجحة.وستعمد اللجنة الوطنيّة للشباب إلى عدّة استراتيجيات في تنفيذ البرنامج؛ أهمها: بناء نماذج مبتكرة لتأهيل خريجي الجامعات والكليات التطبيقية وسد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات الانخراط في سوق العمل، كذلك بناء نموذج لتأهيل الشباب الراغبين في الانخراط في مجال ريادة الأعمال وإنشاء مشاريع اقتصادية، وتقوية برامج الإرشاد والتوجيه المهني والوظيفي في المدارس والجامعات والكليات، بالإضافة إلى التنسيق والشراكة والتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص وخاصة وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة القوى العاملة، وإجراء دراسات معمقة وتحليلية لفهم مختلف التحديات والمشكلات التي يواجهها الشباب الباحث عن العمل واقتراح آليات لمعالجة هذه المواضيع، كما ستعمد إلى إجراء مراجعة ميدانية لتنفيذ برنامج الإرشاد المهني والتأهيل الوظيفي للطلاب في الجامعات والمدارس، وتحديد العقبات القانونية والتشريعية التي تحد من قدرة الشباب على تنفيذ مشاريعهم الاقتصادية، بالإضافة إلى توفير احصاءات ودراسات ومعلومات وبيانات حول واقع الشباب العماني الباحث عن عمل وتحدياتها باستمرار.ويتضمن برنامج التمكين الاقتصادي أربعة مشاريع رئيسية، ستنفذ اللجنة في فترتها الثالثة ثلاثة منها، وهي: مشروع تأهيل خريجي الجامعات والكليات والمعاهد المهنية والتطبيقية لسوق العمل، مشروع تأهيل وتشغيل المتطوعين الشباب من خريجي الجامعات في اللجنة، مشروع بادر. برنامج تطوير القطاع الشبابي يسعى برنامج تطوير القطاع الشّبابي إلى المساهمة الإيجابية في تطوير القطاع الشبابي وزيادة قدرته على التعامل مع القضايا والتحديات السابقة، حيث تهدف مشاريع البرنامج إلى تحقيق إنجازات ذات طبيعة استراتيجية يمكن أن تنهض بالعمل الشبابي وتضع الشباب في مقدمة الأولويات الوطنية وتترك تأثيرات مهمة على المشهد الشبابي العماني لعقود قادمة. كما يهدف البرنامج إلى زيادة قدرة وكفاءة عملية التخطيط الوطني لقطاع الشباب للارتقاء بواقع الشباب العماني، وتطوير القوانين والتشريعات الخاصة بالشباب والقطاع الشبابي، بالإضافة إلى تطوير قدرات وأداء وكفاءة المؤسسات الرسمية والأهلية العاملة مع الشباب، وبناء قدرات المبادرات الشبابية والفرق التطوعية وتنظيم عملها، وتعزيز مشاركة الشباب ومختلف الجهات المعنية بقطاع الشباب في التخطيط طويل الأمد لقطاع الشباب حيث ستعتمد اللجنة الوطنيّة للشباب في تنفيذ البرنامج على التنسيق والتعاون والشراكة مع قاعدة عريضة من المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية والقطاع الخاص لتطوير القطاع الشبابي، بالإضافة إلى تطوير البنية القانونية والتشريعية للعمل مع الشباب وحماية حقوقهم، وبناء قدرات المؤسسات والمبادرات الشبابية والفرق التطوعية كخطوة استراتيجية للنهوض بالعمل الشبابي وتفعيل دور الشباب ومشاركتهم على الأصعدة الاجتماعية والتنموية والسياسية، كما ستعمد إلى التعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والجهات المعنية الاخرى لتطوير الإطار القانوني لتسجيل المبادرات الشبابية والفرق التطوعية الراغبة في العمل المؤسسي المستدام، وتوسيع دائرة المشاركة الشبابية في تطوير الخطط والاستراتيجيات والتشريعات المتعلقة بقطاع الشباب، بالإضافة إلى توفير المعلومات والاحصاءات الشاملة حول واقع الشباب العماني لتوجيه عملية التخطيط الوطني الشامل لقطاع الشباب. ويتضمن برنامج تطوير القطاع الشبابي أربعة مشاريع رئيسية، ستنفذ اللجنة في الفترة الثالثة ثلاثة مشاريع، وهي: مشروع تمكين، ومشروع تطوير تشريعات وقوانين الشباب، ومشروع تسجيل وبناء قدرات المبادرات الشبابية والتطوعية.الجدير بالذِّكر أن اللجنة الوطنيّة للشباب في فترتها الثالثة لن تحصر عملها في الخمسة عشر مشروعًا، حيث ستسعى لبحث مستمر في أولويات الشباب واحتياجاتهم؛ محاولةً بذلك استحداث برامج تخدم القطاع، بما يتواءم ومنهجيّة عملها للخمس سنوات القادمة التي أطلقتها في يوم الشّباب العُماني، والتي تسعى إلى تغطية قطاعات شبابيّة متعدّدة، منها: الشباب والمشاركة في تنمية المجتمع، والشباب وتنمية القدرات، والشباب والمواطنة والانتماء، والشباب والتمكين الاقتصادي، وتنمية قدرات القطاع الشبابي، والشباب والثقافة والإعلام، الشباب والموهبة والإبداع، والشباب والصحة، والشباب والبيئة، والشباب والأنشطة الترويحية والترفيهية، بالشراكة مع مختلف المؤسسات الحكوميّة والأهلية والخاصّة بالإضافة إلى الشّباب. ■ ■ ■ أعلنت اللجنة الوطنيّة للشباب عن برامجها الخمسة للفترة الثالثة (2016 ـ 2018) وفق الخطة الخمسية العامة لبرامج ومشاريع اللجنة (2016 ـ 2020)، والتي خطّطت وفق مرتكزاتٍ أساسيّة توجّه عملها للسنوات الخمس القادمة، تتمثّل في الشباب في مركز الاهتمام، وبرامج أكثر استراتيجية واستدامة، واستراتيجيات متكاملة للتأثير على مختلف محاور تنمية العمل الشبابي، بالإضافة إلى الشراكة والتكامل مع مختلف الجهات العاملة في تنمية الشباب، وآليات تنفيذ تدريجية. وتأتي خطة برامج اللجنة الوطنيّة للشباب للفترة الثالثة مشتملة على خمسة برامج (برنامج المواطنة والانتماء، برنامج تطوير قدرات الشّباب، برنامج تعزيز المشاركة الشبابية، برنامج التمكين الاقتصادي، تطوير القطاع الشّبابي) وخمسة عشر مشروعًا تُنفذ في مختلف محافظات وولايات السلطنة. ■ ■






شارك بهذه الصفحة :

^